الأسئلة العامة لمسابقة رمضان اللإذاعية 1430هـــــــ (( تــريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2010م ))
|
معد البرنامج
فريق العمل المكلف من الإدارة
مقدم البرنامج
فريق العمل المكلف من الإدارة
منفذ البرنامج
المكلفون من قبل الإدارة
مدة البرنامج
70
|
اسئلة المسابقة العامة
الأسئلة العامة لمسابقة رمضان اللإذاعية 1430هـ
(( تــريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2010م ))
( مطلوب إرسال الإجابات عليها مجتمعة بعد رمضان
إلى مبنى الإذاعة)
الحلـ(1)ـقة
تَجَنَّبَ أَرْضَكَ الْوَبَأُ الوَخِيْمُ وَ جَانَبَ سُوحَكَ السَّدَمُ السَّدِيْمُ
فَلا زالَتْ مُصَحَّحَةَ النَّواحِي فَلا يُلْفَى بِهَا أَبَداً سَقِيْمُ
بِلاَدٌ طَابَ مَسْكَنُها وَ طَابَتْ مُبَارَكَةً لَها رَبٌّ رَحِيْمُ
فَلَوْ نَظَرَتْ فَلاسِفَةٌ إِلَيْها لَقَالُوا جَنَّةُ الدُّنْيَا تَرِيْمُ
قائل هذه الأبيات في مدح مدينته تريم , شاعر أديب , و عالم و مُرَبٍ و سياسيٌّ و مُصلِحٌ اجتماعي , ولد في مدينة تريم سنة 545 هـ , و كانت وفاته بها في 24 ذي الحِجَّة سنة 611 هـ , كان من المعاصرين للسلطان العَلاَّمة العادِل عبدالله بن راشد القحطاني .
الحلـ(2)ـقة
دَعُوا العَجْزَ عَنْكُمْ فَهْوَ دَاءٌ وَ إِنَّكُمْ بِعَاقِبَةِ العَجْزِ الوَخِيمَةِ أَعْلَمُ
وَ لاَ تَجْعَلُوا وَصْفَ التَّكَاسُلِ حِيْلَةً لَكُمْ إِنَّهُ وَصْفٌ بِهِ المَرْءُ ُوصَمُ
هَلُمُّوا بِنَا نَرْضَى التَّعَاضُدَ مَذْهَباً وَ نَتَّبِعُ النَّهْجَ الذِيْ هُوَ أَقْوَمُ
بِدَارًا إِلَى إِحْرَازِ كُلِّ فَضِيلَةٍ بِدَارًا فَأَيَّامُ الحَيَاةِ تَصَرَّمُ
قائل هذه الأبيات عالم و أديب شاعر , ولد في مدينة تريم سنة 1319هـ , بعد أن تلقى العلوم على علماء مدينته , التحق بالتدريس في رباط تريم , أُصِيبَ بِدَاءٍ في مؤخر الظَّهْرِ أقعده في بيته , حتى وافته المنية في 2 رمضان سنة 1364هـ , و له ديوان مطبوع .
الحلـ(3)ـقة
عَلِّمُونِي فَصَلاحُ النَّشْءِ بِي وَ ابْدَأُوا بِي قَبْلَ تَعْلِيمِ الأَبِ
فَأَنَا الْمَدْرَسَةُ الأُولَى وَ لا يَسْلُكُ التِّلْمِيذُ إِلاَّ مَذْهَبِي
فَهْوَ غُصْنٌ ناعِمٌ في راحَتي ناشِئٌ مَشْرَبُهُ مِنْ مَشْرَبي
كَيْفَما شِئْتُ أُكَيِّفْهُ و قدَْ قِيلَ إِنَّ الأُمَّ مِرْآةُ الصَّبِي
قائل هذه الأبيات فقيه و تربوي , و مؤرخ و أديب شاعر , ولد في تريم سنة 1331هـ , الموافقة لسنة 1913م , كان من رواد النهضة الثقافية و التعليمية بتريم , هاجر إلى سنقافورا سنة 1936م للتدريس بمدرسة الجنيد , و عاد إلى وطنه سنة 1940م , كان من مؤسسي جمعية الأخوة و المعاونة , هاجر إلى المملكة العربية السعودية و استقر بها حتى وفاته في 3 رمضان سنة 1422هـ , الموافق 18 نوفمبر 2001م .
الحلـ(4)ـقة
وِ مَنْ يَطْلُبْ رِضَى الْمَوْلَى تَعَالَى وَ يَرْجُوهُ لَهُ أَجْرُ الْمُجَاهِدْ
فَيَبْذُلُ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ جَمْعاً وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى أَسْنَى الْمَقَاصِدْ
بِإِحْسَانٍ وَ رِفْقٍ لا بِعُنْفٍ فَإِنَّ الرِّفْقَ يُرْجِعُ كُلَّ شَارِدْ
وَ لا سِيَمَا بِمَحْضَرِ كُلِّ جَمْعٍ سَوَاءً فِي الْمَحَاضِرِ وَ الْمِسَاجِدْ
قائلُ هذه الأبيات شاعرٌ و فقيهٌ و مُرَبٍ و داعِيَةٌ إسلاميٌّ و مُصلِحٌ اجتماعي , وُلِد في سيئون سنة 1211هـ , له دورٌ بارزٌ في إعادة الدولة الكثيرية في دَوْرِها الأخير للسلطان غالب بن محسن الكثيري , كانت وفاته في 4 رمضان سنة 1290هـ .
الحلـ(5)ـقة
كُلُّهْ مِنِ المُولَى كَرِيمْ وَالِي اِلْخَِيْرْ بِيْدُهْ سَاِئِر اللَّيَالِي
يَا سُعِدْ مِنْ قِدْ حَلِّ فِي الْمَدِيْنِهْ تِرِيْمْ لِيْ تَحْوِي لِكُلِّ عِيْنِهْ
تِرِيْمْ يِسْعَدْ مِن مَسَتْ بِلادِهْ فِيْهَا الْهَنَا وِ الْعِلِمْ وِ الْعِبَادِهْ
قائل هذه الأبيات شيخ جليل من شيوخ التصوف و رجاله الصالحين المشهود لهم بالنسك و الولاية , ولد في تريم , و عاش فلاحا للأرض و للنفوس حتى ظهر أَمْرُهْ و شاع ذِكْرُه , و على يديه تربَّى كثيرٌ من علماء و مُتَصَوِّفَةِ عصره , كل شعره كان في الحكمة و أحوال الزراعة و المناخ , كانت وفاته في 9 رجب سنة 857 هـ .
الحلـ(6)ـقة
بَنِي مِغْرَاهْ يَا مَبْرَكِ الْجُمْعَهْ وِ لِثْنَِيْنْ لِهِنْ تَشْرِيْفْ زَايِدْ لَيَالِيْهِنْ
يِسِرَِّيْنْ يِجَلَِّيْنِ الْكَدَرْ وِ الْغَلَسْ مِنْ يَُوْمْ يِضْوَِيْنْ
تعود أصول قائل هذه الأبيات إلى شبوة , حيث هاجر جَدُّهُ منها إلى تريم لطلب العلم , و في تريم ولد الشاعر في 6 رمضان سنة 1213هـ , و عاش في دَمُّونَ مُعلِّماً للتلاميذ , و إماما و خطيبا لمسجدها , و كانت وفاته في 25 ذي الحِجَّة سنة 1289هـ . يُعَدُّ شِعرُهُ وثيقةً مهمة إذ سَجَّل فيه أحداثَ عَصْرِه .
الحلـ(7)ـقة
ثَلاثَةٌ أَسْماؤُهُمْ تَقْرَعُ الْ أَسْماعَ وَ الكُتْبُ بِهِمْ طافِحَهْ
و اليَوْمَ لا عَيْنٌ تَراهُمْ وَ لا تُشَمُّ في الأَرْضِ لَهُمْ رَائِحَهْ
ذُوْ الْوَرَعِ الحاجِزِ و الحَاكِمُ الْ عَادِلُ و الإِنْسَانَةُ الصَّالِحَهْ
قائل هذه الأبيات عالم فقيه , و أديب شاعر من شعراء الإحياء , كان من دعاة النهضة الفكرية الثقافية في حضرموت و إندونيسيا , ولد في مدينة تريم سنة 1262هـ , و فيها تلقى علومه , عاش مهاجرا في الهند , إليه يعود التصميم الهندسي لمسجد المحضار بتريم , كانت وفاته في الهند في 10 جمادَى الأولى سنة 1341هـ , بعد عزمه على مغادرتها للاستقرار في مسقط رأسه .
الحلـ(8)ـقة
أيامنا و الليالي مستعارات و للمنون على الأيام غارات
ما أنفس العمر لولا الموت يرخصه و أطيب العيش لولا فيه آفات
بين المنية و الآمال معترك يحول بين الأماني و المنيات
قائل هذه الأبيات يُعَدُّ من أبرز شعراء حضرموت و أمهرهم , ولد في تريس سنة 955 هـ , صاحَبَ السلطان عمرَ بنَ بدرٍ الكثيري فكان سكرتيرَه و كاتِبَ رسائِلِه و شاعِرَه الذي أحاط جِيدَهُ بقلائد من غُرَرِ شِعْرِه . كانت وفاته بمدينة الشحر سنة 1025 هـ .
الحلـ(9)ـقة
أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولا وَ خُصَّ بِها جَميعَ المُسلِمينا
فَلَستُ مُجاوِراً أَبَداً قَبيلاً بِما قالَ الرَسولُ مُكَذِّبينا
دَعَوتُ عَشيرَتي لِلسلمِ لَمّا رأَيتُهُمُ تَوَلّوا مُدبرينا
فَقُلتُ لَهُم أَنيبوا يالَ قَومي إِلى ما قَد أَنابَ iiالمُسلِمونا
قائل هذه الأبيات شاعر صحابي , ولد في تريم في حدود عام 20 بعد الميلاد النبوي , و بها كانت تربيته و نشأته , كان ضمن الوفود التي قدمت من حضرموت إلى الرسول _ صلى الله عليه و سلم _ لاعتناق الإسلام , ثم رجع إلى حضرموت و ثبت على إسلامه فلم يرتد مع من ارتد من كندة , و خرج إلى الشام مجاهداً و شهد اليرموك و غيرها من الوقائع , كانت وفاته بالكوفة سنة 35 هـ . في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه .
الحلـ(10)ـقة
وَ هَلْ تَرَى لِلْوَفَا وَ الصِّدْقِ مِنْ أَثَرٍ فِي عَهْدِنَا أَمْ هُمَا طَيْفَانِ مِنْ حُلُمِ
غَاضَ الوَفَاءُ فَمَا قَوْلٌ بِمُعْتَبَرٍ وَ الخُلْفُ فَاضَ فَمَا عَهْدٌ بِمُحْتَرَمِ
وَ أُقْطِعَ الأَمْرُ وَ اسْتَشْرَى الفَسَادُ وَ مَا تَرَاهُ مِنْ رَسْمِ خَيْرٍ مِثْلَ iiمُنْعَدِمِ تَخَرَّمَ
الدَّهْرُ فَضْلَ العُرْبِ عَنْ ضَرَرٍ أَصَابَهُمْ مِنْ غُرُورِ الغَرْبِ مُصْطَلَمِ
وَ حُجَّةُ اللهِ فِيهِمْ جِدُّ ناطقةٌ لَكِنِّهُمْ عَنْ دُعَاءِ الحَقِّ فِي صَمَمِ
قائل هذه الأبيات عالم فقيه و مؤرخ و أديب شاعر و مصلح اجتماعي و سياسي , ولد في مدينة سيئون ليلة الإٍسراء و المعراج سنة 1299هـ , برع في علوم عدة , و بخاصة في الفقه , حتى لُقِّب بـ ( مفتي الديار الحضرمية ) , له مؤلفات أبرزها : بضائع التابوت و إدام القوت في التاريخ , و العود الهندي في الأدب , يصنف ضمن شعراء الإِحياء . كانت وفاته في 25 جمادَى الآخِرة سنة 1357هـ ,
الحلـ(11)ـقة
كُلاًّ تَرَاهُ عَمِياًّ عَنْ مَعَائِبِهِ وَ بِاقْتِفَاءِ عُيُوبِ النَّاسِ مَشْغُولاَ
عَزَّ الوَفَاءُ وَ قَلَّ الصِّدْقُ بَيْنَهُمُ وَ الحَقُّ أَصْبَحَ مَتْرُوكاً وَ مَجْهُولاَ
فَيَا أُوْلِي العِلْمِ لاَ نِلْتُمْ فَوَائِدَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكُمْ لِلَّهِ مَبْذُولا
َهذه الأبيات لشاعرٍ وُلِدَ في مدينة شبام سنة 1211هـ , و بعد أن تلقَّى العلوم و نبغ فيها , اضطر إلى الهجرة إلى سنقافورا , و فيها عَمِل قاضيا و إماما و معلِّما بمسجد الجنيد , و من شعره يتبرم من الغربة قوله : فِي سِنْقَفُورَةَ لاَ مَالٌ iiيُقَيِّدُنِي فِيهَا وَ لاَ خَيْلُ لِيْ فِيهَا وَ لا iiإِبِلُ سِوَى بَضَاعَةِ عِلْمٍ غَيْرِ iiنَافِقَةٍ أَعَزُّ فِي السُّوقِ مِنْهَا الثُّومُ وَ البَصَلُ كانت وفاته في سنقافورا ( مسموما ) سنةَ 1280هـ ؛ لقصيدةٍ نُونِيَّةٍ قالها في هجاء الإنجليز تُرجمت إلى اللغة الإنجليزية .
الحلـ(12)ـقة
أُرَوِّي بِسُعْدَى ثُمَّ لَيْلَى وَإِنَّما مَرَامِي خَفِيٌّ غَيْرَ أَنِّي أُصَانِعُ
وَ مَهْمَا أَبَاحَ الحُبُّ دَمْعِي كَمَا يَرَى عَذُولِي يُنَازِعْنِي هُنَاكَ المُنَازِعُ
فَمَا لِي وَ قَوْلُ الكَاشِحِينَ وَ ذَمُّهُمْ فَرَبِّي حَرِيصِي وَ هْوَ عَنِّي يُدَافِعُ
قائل هذه الأبيات عالم و أديب شاعر و فنان بارع , ولد في مدينة الشحر سنة 1278هـ , تلقى تعليمه الأول بمدينته الشحر , ثم التحق برباط الحبشي بمدينة سيئون ليدرس على عدد من العلماء , كان يميل بطبعه إلى الشعر الغنائي و إلى وضع الألحان , بسبب شغفه بالموسيقا , و في ذلك نال شهرة واسعة , كانت وفاته في 17 ربيع الثاني سنة 1347هـ .
الحلـ(13)ـقة
أَعْطِ المَعِيَّةَ حَقَّها وَ الْزَمْ لَهُ حُسْنَ الأَدَبْ
وَ اعْلَمْ بِأَنَّكَ عَبْدُهُ فِي كُلِّ حَالٍ وَهْوَ رَبْ
قائل هذين البيتين في معنى المَعِيَّة , فقيهٌ متصوِّفٌ و شاعرٌ كبير , ولد بمدينة الهجرين في 13 رمضان سنة 884 هـ , يُنْسَب إليه ابتكار فن الدان الحضرمي , عاصر السلطان بدر بن عبدالله الكثيري أبا طويرق , و لمواقفه السياسية فُرِضَتْ عليه الإقامةُ الجبريَّة في سيئون , و فيها كانت وفاته في 20 ذي القعدة سنة 952 هـ .
الحلـ(14)ـقة
لا مَتَى الشَّاعِرْ فِيِ الغُرْبَهْ سِنِينْ *** غَابْ عَنْ أَهْلِهْ وُ صَحْبِهْ وِ الْبَنِينْ
آهْ يَا مَا بِي طِعِمْتِ الْحِلُو قَارْ *** عَوَّدَ اللهْ مَنْ تَغَرَّبْ لِلدِّيارْ
مِنْ تَرِيمِ الخَِيْرْ جَنَّاتِ النَّعِيمْ *** مَرْبَعِ الأَحْبَابْ وِ الخَِيْرِ العَمِيمْ
عِنْدُهُمْ ذُقْنَا جَنَى خَِيرِ الثِّمَارْ *** عَوَّدَ اللهْ مَنْ تَغَرَّبْ لِلدِّيارْ
ضَاقَ أنَا صَبْرِي وُ شَُوقِي جِيمْ مِيمْ *** جِسْمِي فِي جَاوَا وُ رُوحِي فِي تَرِيمْ
اِرْحَمُوا مَنْ فَارَقَ احْبَابُهْ وُ سَارْ *** عَوَّدَ اللهْ مَنْ تَغَرَّبْ لِلدِّيارْ
قائل هذه الأبيات متشوقا إلى تريم , عالمٌ و أديبٌ شاعر , وُلد في سنقافورا , و عاد في صغره مع أبيه و أسرته إلى الشحر سنة 1310هـ , ثم انتقل مع أبيه إلى موطنه تريم لتلقِّي العلوم , و قد أظهر تفوقا و نبوغا جعل أساتذته يأذنون له بالتدريس و الإفتاء و هو في العقد الثالث من عمره , شعره من الفصيح , و لكنه اشتهر بقصيدة على لحن من ألحان الدان الحضرمي , عاد إلى إندونيسيا و قضى بقية عمره في المالانغ , و فيها كانت وفاته سنة 1396هـ .
الحلـ(15)ـقة
إِنْ شِئْتَ نَيْلَ العِلْمِ وَ الآدَاب وَ بَرَاعةٍ في فَهْمِ كُلِّ كِتَابِ
وَ تِلاوَةِ القُرْآنِ حَقَّ تِلاَوَةٍ لَفْظاً وَ تَفْسِيراً وَ فَصْلَ خِطَابِ
وَ قِرَاءَةِ السُّنَنِ المُنِيْرَةِ تَابِعاً آثَارَها مُتَوَخِّياً لِصَوَابِ
وَ بُلُغِ غَايَاتِ البَلاغَةِ عَارِفاً بِمَوَاقِعِ الإِيجَازِ وَ الإِطْنَابِ
فَابْدَأْ بِعِلْمِ النَّحْوِ فَهْوَ أَسَاسُهَا لا يَمْتَرِي فِي ذَا أُولُوا الأَلْبَابِ
وَ مَتَى أَرَدْتَ النُّجْحَ فِيِْ بَادِياً فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِمُلْحَةِ الإِعْرَابِ
هذه الأبيات لشاعر من قصيدة في تقريضِ شرحٍ لَه على مَنْظُومةٍ في علم النحو , و هو عالم فقيه و أديبٌ لُغَوي , ولد في مدينة سيئون في 15 شعبان سنة 869 هـ , تنقَّل بين الشحر و عدن و زبيد , و استقرَّت به الهجرةُ في الهند , و فيها تَوَفَّى مسموماً في 20 شعبان سنة 930هـ , له مؤلفات كثيرة في علوم مختلفة .
الحلـ(16)ـقة
العيد حقا ما يعود على الفتى و قد ابتنى مجدا و نال مزيدا
العيد عيد المرء ما أبقى له أثرا يخلد ذكره تخليدا
ساعات عمرك لو علمت فرائد تاجر بها كيما تصير فريدا
قائل هذه الأبيات , فقيه و مؤرخ و أديب شاعر , ولد في مدينة سيئون , عاش حياته بين حضرموت و إندونيسيا و سنقافورا , و لأهمية حياته في المهجر فقد سجلها في كتاب , و لذا اتجه شعره اتجاها عاطفيا رومانسيا , فكان عضوا في جماعة أبوللو المصرية , له ثلاثة دواوين مطبوعة , إلى جانب كتابه في تاريخ حضرموت , كانت وفاته في 5 ربيع الأول سنة 1387هـ .
الحلـ(17)ـقة
وَ كُنْ مَعْدِناً لِلحِلْمِ وَ اصْفَحْ عَنِ الأَذَى فَإِنَّكَ رَاءٍ مَا عَلِمْتَ وَسَامِعُ
وَ أَحْبِبْ إِذَا أَحْبَبْتَ حُباًّ مُقَارِباً فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ نَازِعُ
وَ أَبْغِضْ إِذَا أَبْغَضْتَ غَيرَ مُبَاعِدٍ فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ رَاجِعُ
قائل هذه الأبيات فارس كريم , و شاعر من شعراء العصر الأُمَوي , ولد في وادي دوعن ، اشتهر بكرمه المفرط , و لجماله كان يضع قناعا على وجهه , كانت وفاته سنة70 هـ , و قيل سنة 128هـ .
الحلـ(18)ـقة
و موطننا الرحب الفسيح يجل أن يحيط به في الأرض حدٌّ
محدد فكل بلاد المسلمين لكل من تديَّن بالإسلام مَهدٌ ممهَّدُ
و لو جاء من أقصى المغارب مسلم تلقاه في أقصى المشارق مسجد
و رابطة الإيمان أقوى روابط الت آخي و من شأن الإخاء التودُّد
قائل هذه الأبيات تربوي و صحفي و أديب روائي شاعر , ولد في مدينة الشحر سنة 1299هـ , و تلقَّى تعليمه في سيئون , ثم هاجر إلى إندونيسيا , و فيها ذاع صيته مربيا و صحفيا و شاعرا , يعد أول كاتب روائي في تاريخ الرواية اليمنية , له ديوان شعر مطبوع , كانت وفاته سنة 1369هـ على متن الباخرة التي أقلته من إندونيسيا بعد أن غادرها ليعيش بقية حياته في حضرموت .
الحلـ(19)ـقة
اِسْقِ الذي غَرَسْتَهُ قَبْلَ الظَّمَا يَذْهَبُ بِهْ
فَالزَّرْعُ إِنْ دَامَ بِلاَ سَقْيٍ يَمُوتُ فَانْتَبِهْ
فَادْرُسْ عُلُوماً حُزْتَهَا وَ اكْتُبْ لِمَا قَدْ يَشْتَبِهْ
قائل هذه الأبيات فقيه و لغوي و أديب شاعر , كانت ولادته في مدينة سيئون في أول ذي الحجة سنة 1283هـ , تلقى العلم على أيدي علماء أجلاء , و عنه أخذ كثير من العلماء , من أمثال عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف , له مؤلفات عدة في علوم مختلفة أبرزها في الفقه و القراءات و اللغة و النحو و التراجم و التاريخ , و له ديوان شعر , غير أن كل مؤلفاته لا تزال مخطوطة , توفَّى بسيئون في 13 محرم سنة 1355م , و هو في مجلس التدريس لتلاميذه .
الحلـ(20)ـقة
غِياثِي إذَا ضاقَتْ عَلَيَّ مذاهِبي و مِنْهُ أُرَجِّي كَشْفَ ضرِّي و شِدَّتي
و حَسْبِي كَفَاني عِلْمُهُ و اطِّلاعُهُ على ما بقلبي و الفُؤَادِ و جُمْلَتي
هَرَبْتُ بِتَقْصِيري و فَقْري و فاقَتي إليهِ و عُذْي رَاجِياً نَيْلَ رَحْمَةِ
و وَجَّهْتُ وَجْهي قاصِداً لِغِنائِهِ على رَغْبَةٍ مِنِّي بِإِعْطاءِ رَغْبَةِ
قائل هذه الأبيات يعد بحق شاعر مدينة تريم الأشهر , و هو متصوف و داعية إسلامي و مصلح اجتماعي , ولد في تريم في 5 صفر سنة 1044هـ , فقد بصره صغيرا , لشعره مكانة مرموقة في الأوساط الخاصة و العامة , له مؤلفات كثيرة في اللطائف و الرقائق و النصح و الإرشاد . كانت وفاته في 7 ذي القعدة سنة 1132هـ .
الحلـ(21)ـقة
إِنَّ الصَّحَافَةَ لِلشُّعُوبِ حَيَاتُهَا تُزْكِي الْعُقُولَ تُحَرِّرُ الأَفْكَارَا
إِنِّي لَتُعْجِبُنِي الصَّحَافَةُ حُرَّةً وَ لَهَا الْعَدَالَةُ لاَ تَزَالُ شِعَارَا
شَعْبٌ بِلاَ صُحُفٍ كَجِسْمٍ قَائِمٍ مِنْ غَيْرِ رُوْحٍ وَاقِفَا أَوْ سَارَا
قائل هذه الأبيات شاعر و صحافي و ناقد أدبي , ولد بسيئون سنة 1320هـ , كان من أعمدة النهضة الأدبية في الثلث الثاني من القرن العشرين , شارك في تأسيس ( نادي القَلَم ) بسيئون سنة 1350هـ , و ساهم في تحرير بعضٍ من الصُّحف الخطية الصادرة في سيئون , منها ( التهذيب ) , و ( نهضة الشباب ) , و أصدرَ صحيفةً خطيَّةً باسم ( الصحيفة ) عام 1370هـ . له عددٌ من المؤلفات , منها : ( شعراء سيئون ) , ( أكواب الشاي ) . كانت وفاته بسيئون في 14 سبتمبر 1994م .
الحلـ(22)ـقة
يِقُوْلْ [ ذَا الشَّاعِرْ ]
خِيَارِ الوَطَنْ وَادِي ابِنْ رَاشِدْ خَِيْرْ وَادِي هُوْ خَِيْرْ مِنْ صَنْعَا وُ بَنْدَرْ عَدَنْ
وُ قَرْيَةِ السُّلْطَانْ هَادِي وُ خُصِّ مَا بَِيْنِ القُرَى وِ الدِّمَنْ
سَِيْئُوْنْ وِ الْغَنَّا بِلاَدِي
قائل هذه الأبيات عالم متصوف , و شاعر عاشق , أحب الطرب و نظم شعره للتَّغَنِّي به , ولد في حاوي تريم سنة 1105هـ , ذَكَرَ من ترجم له بأنه كان مشهورا بقصائده الحمينية التي تحتوي على ذكرياته بسيئون , و أنها كانت في الحب و الغرام , و أن مدينة سيئون مشهورة بالموسيقى و الغناء ؛ فكان يتردد إليها خِلْسَةً إذ كان والده يمنعه من الذهاب إليها لحضور مجالس الطرب . كانت وفاته في بلدة ( صِير ) بعُمان , في 20 ذي الحِجَّة سنة 1157هـ .
الحلـ(23)ـقة
بُرُوْقِ الظَّفَرْ وِ النَّصِرْ فِي الأُفُقْ نَمْنَمَتْ وِ ثَجَّتْ عَلَى الْغَنَّا خَوَاصِبْ مِزُوْنَهَا
وُ رَعْدِ الْهَنَا قَاصِفْ يِزُوْعِ الشَّوَامِخِ وُ زَلْزَلْ دِيَارِ الظُّلُمْ وَ اهْدَمْ حُصُوْنَهَا
هذان البيتان هما مَطْلَعُ قصيدةٍ نالت في عصرها الكثيرَ من الحفاوة و الاهتمام في وادي حضرموت , و كان يَذْكُرُها و يَحْفَظُها كثيرٌ من أهالي تريم , و قد نظمها الشاعر و هو مُهاجِرٌ في جاوا ؛ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي . و قد رَدَّ عليها الشاعر سعيد علي باجَرَاد الذي تَعَرَّف عليه شاعرُنا في سِنْقَافُورَا .
الحلـ(24)ـقة
تَحَرَّشَ بِالْمُضْنَى مِنَ الطَّرْفِ عَابِثُهْ وَ مَا السِّحْرُ إِلاَّ مَا حَوَتْهُ نَوَافِثُهْ
صَدُوْقُ وَعِيْدٍ طَالَمَا أَتْلَفَ الْحَشَا وَ مَا هُوَ إِلاَّ مَاطِلُ الْوَعْدِ نَاكِثُهْ
يُشَاهِدُ بَدْرَ التَّمِّ نَاظِرُ حُسْنِهِ وَ يَعْجَبُ مِنْ أَلْفَاظِهِ مَنْ يُحَادِثُهْ
بَدَا حَامُ نُوحٍ فِي لَيَالِي شُعُورِهِ وَ فِي الْوَجْهِ مِنْهُ سَامُهُ بَلْ وَ يَافِثُهْ
قائل هذه الأبيات عالم متصوف و أديب شاعر , ولد بتريم في 9 صفر سنة 1136هـ , و فيها تلقى علومه التي نبغ فيها في سن مبكر , غادر تريم في رحلات شملت الحجاز و الهند و مصر و فلسطين و سوريا و تركيا و اليونان , و في كل بلد يدخلها يقابل بالترحاب و الحفاوة , استقر به المُقام في مصر مستوطنا القاهرة سنة 1174هـ , و فيها قضى بقية حياته , حتى وافته المنية في 12 محرم سنة 1192هـ , له مؤلفات في الرقائق و اللطائف و اللغة , و له ديوان ( تَرْوِيحُ البَالْ , و تَهْيِيجُ البِلْبَالْ ) .
الحلـ(25)ـقة
إِنِّي لأََََسْألُ هَلْ هُوَ الدُّسْتُورُ كَتَبُوا بُنُودَهُمُ أَمِ التَّنُّورُ ؟
لاَ لاَ نُرِيْدُ الغُلَّ فِي أَعْنَاقِنَا فَاللَّيْلُ وَلَّى وَ المَسَالِكُ نُورُ
لاَ نَبْتَغِي الدُّسْتُورَ مِنْ أعْدَائِنَا أَخْلاَقُنَا وَ طِبَاعُنَا الدُّسْتُورُ
أَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَرْبَعِينَ وِلاَيَةً لِيَظَلَّ شَيْطَانُ الشِّقَاقِ يَدُورُ
وَ غَمَرْتُمُو بِالْمَالِ كُلَّ مُغَفَّلٍ عَيْنَاهُ عَنْ دَرْكِ الْحَقِيقَةِ عُورُ
حَسْبُ الْعَمَالَةِ رِفْعَةً وَ تَفَاخُراً فِي النَّاسِ وَ هْيَ دَنَاءَةٌ وَ ثُبُورُ
هذه الأبيات لشاعر ثائر و تربوي قدير , قالها من قصيدة يهاجم بها مشروع الدستور الذي أَعَدَّتهُ بريطانيا لحكومة الاتحاد الذي شكلتها , كان الشاعر من قادة الحركة الوطنية , و من أعمدة النهضة الأدبية في الثلث الثاني من القرن العشرين , ولد سنة 1912م , و تلقى العلم عن أبيه و غيره من علماء سيئون , انتخب عضوا في مجلس الشعب الأعلى سابقا , له مطولة شعرية مطبوعة بعنوان ( دولة العرب ) , و ديوان ( ولائد الساحل ) , صدر له أخيرا ديوان ( عِبَر و عَبَرَات ) ضم كلَّ شِعره . تَوَفَّى بسيئون في 4 محرم 1406هـ , الموافق 11 أكتوبر 1985م .
الحلـ(26)ـقة
بَعْضِ النِّسَا لُؤْلُؤْ وُ جُوْهَرْ غَالِيَاتَ اثْمَانِهِنْ
وُ بَعْضِهِنْ نِيْرَانْ حَمْرَا شَاعِلِهْ نِيْرَانِهِنْ
وُ بَعْضِهِنْ مِصْبَاحْ فِي الْمِنْزِلْ وُ فِي رُوْشَانِهِنْ
وُ بَعْضِهِنْ مِقْبَاسْ يَُوْقِدْ يَابِسِهْ عِيْدَانِهِنْ
إلى أن يقول :
اللهْ يِجْمَعْنَا بِخَِيْرَاتِ النِّسَا وِ حْسَانِهِنْ
مَا نِصْلَحَ الاَّ بِالنِّسَا وِ النُّوْرْ فِي مِصْبَاحِهِنْ
هذه الأبيات من قصيدة مشهورة لشاعر شعبي , حَفَلَ شِعرُهُ بالموضوعات السياسية و الاجتماعية , ولد بالقرب من ثِبِي من أعمال تريم , هاجر إلى إندونيسيا , ناصَرَ بشعره الدولةَ القعيطية ضدَّ الدولةِ الكثيرية , و في الدَّعايَةِ ضِدَّ حزب الإرشاد بجاوا , و كان ذلك من الأسباب التي أدت إلى إهمال و ضياع كثير من شعره , له محاورة نثرية و شعرية بين الشاي و بين القهوة بعنوان , ( كتاب البَسِطْ وَ السَّلْوَهْ للمحاورة بين الشاهي و القهوة ) . تَوَفَّى في سورابايا سنة 1342هـ , 1923م .
الحلـ(27)ـقة
لَوْ جِيْتْ بَا تُنْكُرْ عَلَى حَدْ فِعِلْ مُنْكَرْ قَالْ عَدْ
سِرْ فِي طَرِيْقَكْ خَِيْرْ لَكْ قُلْ سَاكِنِهْ بَقْعَهْ وُهُوْدْ
هَذَا الَّذِي مِنْ فِعْلَهَا قَطْرِ السَّمَا عَنَّا ارْتَبَدْ
وِ الْقَحِطْ عَمِّ الأَرِضْ خَلاَّ السِّعِرْ مِنْ خَمْسَهْ مِدُوْدْ
يَا رَبِّ لُطْفَكْ اِرْحَمِ الرُّكَّعْ وُ مِنْ هُمْ فِي الْمَهَدْ
وِ ارْحَمْ بَهَايِمْ كُلِّ يُوْمَ ارْبَعْ تُوِقِّعْ فِي مَقُوْدْ
قائل هذه الأبيات من فطاحل شعراء القصيدة المُسَرَّحَة و الدان الحضرمي , ولد في بور في حدود سنة 1306هـ , زار السواحل بأفريقيا , و وَصَل شرقاً إلى إندونيسيا , يُعَدُّ شِعرُهُ سِجِلاًّ لأحداث عصره السياسية و الاجتماعية , و هو من الشعراء القلائل الذين دَوَّنُوا شعرهم و اهتموا بتوثيق مناسبات و تواريخ أكثر القصائد . كانت وفاته بمسقط رأسه في 22 ذي الحجة سنة 1387هـ الموافق 21 مارس 1968م .
الحلـ(28)ـقة
بَا سَأَلْ كُلِّ مِتْعِرِّفْ وُ كُلْ شَخِصْ شَاعِرْ مِنْ هُوَ الْعَانِيِ الْمَرْسُولْ شَلِّ الرِّسَالِهْ
لاَ مِنِ الجِنْ وَ لاَ إِنْسِي مِثَقَّفْ وُ شَاطِرْ أَحْسَنِ الرَّدْ عَلَى السَّائِلْ بِمُوْجِبْ سُؤَالِهْ
فُكُّرُوا يَا أُولِي الأَلْبَابْ وَ اهْلِ الْبَصَايِرْ فِي الَّذِي كِمْلِتَ اوْصَافِهْ وُ تَمَّتْ خِصَالِهْ
لاَ تُقُولُون ذِي بِدْعِهْ بَدَعْهَا مِسَاحِرْ اِلْبِدَعْ مِنَّهَا الْحَسْنِهْ وُ مِنْهَا الضَّلالِهْ
هذه الأبيات من شعر الزَّامِل , ضَمَّنَها الشاعِرُ لُغْزاً , و هي لشاعرٍ عُرِفَ بلقب المُعَلِّم لعملهِ إماماً و خطيباً بجامع السِّفَِيل , ولد بقرية السِّفَِيل بوادي العين في 4 أغسطس 1907م , كان من هواة ( القنيص ) و له فيه عِدَّةُ قصائد من شعره , إلى جانب اهتمامه بالقضايا الوطنية و العربية , هاجر إلى المملكة العربية السعودية , كانت وفاته في 4 جمادَى الأُولى سنة 1410هـ , الموافق 3 ديسمبر 1989م .
الحلـ(29)ـقة
مَا فِي التَّنَافُرْ خَيْرْ وَ اللهْ إِنِّ ثَمْرَتْهُ الْفَشَلْ مَا جَا كَلاَمُ اللهْ يَاْمُرْ بِالتَّنَابُذْ وِ الْجَدَلْ
وَ لاَ حَدِيْثِ الْمُصْطَفَى عَلَِيْهْ يَا بَلْقَارْ صَلْ لَكِنْ طِلاَبِ الْجَاهْ عِلِّهْ بَلْ سَبَبْ كُلِّ الْعِلَلْ
وَ إِذَا أَرَادَ الْلَهْ عَلَى امَّهْ بِالشَّقَاوَهْ وِ الْفَسَلْ تَهَكَّمَوْا بَاهْلِ الْفَضِيْلِهْ وَ اعْطَوِا الرَّايِ السِّفَلْ
قائل هذه الأبيات شاعر من فطاحل شعراء العامية بحضرموت , ولد في قرية العنين من أعمال القطن , في حدود سنة 1257هـ , تلقى تعليمه الأول في القطن , ثم طَوَّحت به الأسفارُ إلى الهند , تَشِيعُ في شعره روحٌ وطنيةٌ و دينيةٌ غيورة , جعلته يعبِّرُ بصراحةٍ عن مواقفه من الأحداث السياسية و الاجتماعية التي مَرَّ بها وطنه , و بخاصة موقفه المعارض لمعاهدة الاستشارة التي وُقِّعَت بين الدولتين القعيطية و الكثيرية و بين المستعمر البريطاني عامي 1937م و 1939م . كانت وفاته في حيدر أباد بالهند سنة 1374هـ , عن عُمْرٍ ناف على المئة .